المحجوب

218

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

ويسمى بمسجد الحرس ؛ لأن صاحب الحرس كان يطوف مكة ليلا وينتظر جماعته يأتون إليه من شعب ابن عامر وثنية المدنيين . قاله الأزرقي « 1 » . [ 261 ] [ مسجد الشجرة ] : ومسجد الشجرة : مقابل مسجد الجن قيل : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان بمسجد الحرس فدعا شجرة كانت إليه فأقبلت إليه ، فسألها عن شيء ثم أمرها بالرجوع ، فرجعت إلى موضعها ، وهو غير معروف الآن « 2 » . قال الشيخ إدريس : ولعله الذي يقال له مسجد الراية ، ويسمى مسجد الحرس . [ 262 ] [ مسجد المصلّى ] : ومسجد المصلّى : يصلي فيه العوام المغرب ليلة أربع في شهر الحجة من الرجال والنساء ، ثم ينفرون بعد صلاة المغرب ، ويقولون إن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلّى فيه المغرب ، وهذا الذي يفعلونه ما له أصل في السنة ، بل هو من البدع . ومعنى قوله : « الذي يقال له مسجد الراية » أي في العرف لا المتقدم ذكره . [ 263 ] [ مسجد ذي طوى ] : ومسجد بذي طوى - مثلثة الطاء - يصرف ويمنع : موضع قريب الجوخي « 3 »

--> ( 1 ) الأزرقي 1 / 161 ، انظر : البحر العميق 5 / 2626 . ( 2 ) انظر : القرى ص 664 ، وموقعه : غير معروف حيث دخل في توسعة الشارع ، وبسؤال كبار السن من المنطقة ظهر بأن المسجد كان على مسافة 300 متر تقريبا من مسجد الجن في الطرف الثاني من الشارع - يمين الذاهب إلى المعابدة - ولعل موقعه الآن مركز الدفاع المدني تحت جسر الحجون - واللّه أعلم - . وما نقله المؤلف عن الشيخ إدريس ، هما مسجدان منفصلان قريبان من مسجد الشجرة وسبق ذكرهما وموقعهما . ( 3 ) هكذا في المخطوطة ولعل المراد ما يعرف الآن ب ( جرول ) .